الشيخ أبو القاسم الخزعلي

390

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

لم نقدر على من يعلمه ، فمضيا ودخلا عليه وقصّ القصص ؛ فأطرق مليّا . ثمّ قال : يوشك أن يكون هذا الرجل نبيّا ، أو من ذرّيّة نبيّ « 1 » . الثاني في برد المعدة وخفقان الفؤاد : ( 857 ) 1 - ابنا بسطام النيسابوريّان رحمهما اللّه : محمد بن علي بن رنجويه « 2 » المتطبّب ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن عثمان ، قال : شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام برد المعدة في معدتي وخفقانا في فؤادي . فقال عليه السّلام : أين أنت عن دواء أبي وهو الدواء الجامع ؟ ! قلت : يا ابن رسول اللّه ! وما هو ؟ قال : معروف عند الشيعة . قلت : سيّدي ومولاي ! فأنا كأحدهم ، فأعطني صفته حتّى أعالجه ، وأعطي الناس ؟ قال : خذ زعفران وعاقر قرحا وسنبل وقاقلة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض ، أجزاء سواء ، وأبرفيون جزءين ، يدقّ ذلك كلّه دقّا ناعما ، وينخل بحريرة ، ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة . فيسقى منه صاحب خفقان الفؤاد ، ومن به برد المعدة حبّة بماء كمّون يطبخ ،

--> ( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 389 ، س 12 . عنه البحار : ج 50 ، ص 57 ، ضمن ح 31 ، بتفاوت يسير ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 389 ، ح 2394 ، بتفاوت يسير . قطعة منه في ف 2 ، ب 6 ، ( ما ورد عن العلماء في عظمته عليه السّلام ) وف 3 ، ب 1 ، ( فصده عليه السّلام ) وف 5 ، ب 14 ، ( حكم أجرة الفاصد ) . ( 2 ) في البحار : زنجويه ، وكذا في مستدرك الوسائل .